في غزة، نقل الحقيقة جريمة عقوبتها الموت…
212 صحفيا قتلتهم إسرائيل آخرهم فاطمة حسونة. كان مشهدًا صاعقًا، موجعًا، ولن يُمحى من ذاكرتي التي باتت مشوهة بألاف الصورة المؤلمة واللاإنسانية. ذلك القصف الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف خيمة الصحفيين بجوار مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة في السادس من نيسان، حين تعالت ألسنة اللهب لتحول معها أجساد الصحفيين إلى رماد، فقد قتلتهم إسرائيل حرقًا وأمام عدسات الكاميرا وأمام العالم أجمع، لم يتوقف مسلسل الإرهاب، واستمر لتقتل إسرائيل مرة أخرى المصورة الفلسطينية فاطمة حسونة، برفقة 10 من أفراد عائلتها، هكذا ودون سابق إنذار، وبصاروخ حارق، قاتل، متفجر، تتوقف حياة فاطمة مع عائلتها وتنتهي...
المزيدDetails
