أمل عمراوي، المعروفة أيضًا باسم “أمل بنت نادية”، هي ناشطة فنية (Artiviste)، وكاتبة، ومنسّقة فنية مستقلة تونسية. درست الهندسة المدنية، وبدأت انخراطها النضالي منذ عام 2012 من خلال تنسيق “منتدى الشباب” ضمن المنتدى الاجتماعي العالمي، قبل أن تشارك في تأسيس مجموعة “السجين 52” في العام التالي. يجمع مسارها بين الصحافة — لا سيما ضمن منصة “نواة” — والعمل النسوي (شمل، شوفتهن، شوف) والإبداع الفني في خدمة النضالات من أجل الحقوق الجسدية والحريات الفردية. في عام 2019، شاركت في إطلاق حركة “فلقطنا” التقاطعية، كما انضمّت إلى فريق الإشراف على “أنا زادة”، النسخة التونسية من حركة #MeToo. ومن خلال كتاباتها، وتحركاتها، والمساحات التي تبتكرها، تنسج سرديات للمقاومة، وتمنح الغضب المنسيّ جسدًا وصوتًا، وتبني — عبر اللغة والجسد — جسورًا بين الذاكرة والفن والعصيان.
ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط
© 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي
© 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي