من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية ملفّاتنا

في تونس… نساء يحركن أقراص الـ “دي جي”

لويز أورات لويز أورات
20 يونيو، 2025
في تونس… نساء يحركن أقراص الـ “دي جي”

منذ عام 2017، يولي "لا فابريك آرت استوديو" في تونس اهتماماً خاصاً بدعم الفنانات في مختلف المجالات الإبداعية. ومن خلال تدريبهن على تنسيق الأغاني (دي جي)، ساهم الاستوديو في تعزيز حضور النساء بشكل لافت في مشهد الموسيقى الإلكترونية.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

في استوديو لا تتجاوز مساحته عشرة أمتار مربعة، تنحني أربع نساء فوق أقراص دوّارة تحت ضوء كشاف أبيض. تتهيأ جوهر فاطمة بسودة، بسماعات الرأس، للانتقال إلى مقطوعتها الموسيقية الثانية، وعلى وجهها عبسة تعكس ارتباكاً خفيفاً. “ثقي بنفسكِ”، تقول لها المدربة والفنانة مريم خماسي مشجعة.

بالنسبة لهؤلاء المتدرّبات على تنسيق الأغاني، لا مجال للنوم في هذا الأحد، فالحادية عشرة صباحاً تعني وقت التدريب في استوديو “لا فابريك”، الواقع وسط مدينة تونس. هنا، تُقام حصص تدريبية أسبوعية على الميكساج مخصصة فقط للنساء والأشخاص غير الثنائيين، في مبادرة تمييز إيجابي ضمن مجال يهيمن عليه الرجال، وتطوّرت تدريجياً خلال السنوات الأخيرة.

“هنا يوجد مكان لنا”

يقول الموسيقي والمؤسس المشارك للمساحة، محمد بن سلامة، بثقة: “غالبية منسقات الأغاني في تونس اليوم مررن من هنا. بات من الطبيعي اليوم رؤية امرأة دي جي، وقد أحدثنا فرقاً حقيقياً في مستوى التمثيل”. ومن بين التغييرات الملحوظة أيضاً، أن مديري النوادي الليلية أصبحوا أكثر تقبّلاً لتوظيف نساء لإحياء السهرات.

الطابع غير المختلط لهذه الدورات يشجّع الكثير من المشارِكات على خوض التجربة بثقة أكبر. تقول جوهر فاطمة بسودة، المديرة المشاركة في استوديو “لا فابريك” وإحدى متدرّبات مايو 2025: “هناك مساحات تدريبية أخرى في تونس، لكن عدد النساء فيها قليل، والتسجيل يتطلّب شجاعة كبيرة”.

درصاف، إحدى المشاركات وتدير نادياً ليلياً، تطمح بدورها لاعتلاء المسرح. تقول إن أجواء التدريب إيجابية: “هنا، يوجد مكان لنا. نتعلّم معاً، وندعم بعضنا”. وتعلّق جوهر، الجالسة بجانبها: “النساء أقلّ غروراً!”، مشيرة إلى أن منسّقات الأغاني يتميّزن غالباً بعمق معرفتهن الموسيقية: “نحن نميل لاكتساب خبرة متينة تجعلنا صامدات”.

إلى جانب التمارين العملية، يشمل البرنامج جانباً نظرياً يُقدَّم خارج “الغرفة المظلمة”، في مساحة مريحة تزيّن جدرانها ملصقات ولوحات تعبّر عن التوجّه الفنّي والروح النضالية للمكان. 

تصوير: ل. أورا

الـ (دي جي)، مهنة بكل معنى الكلمة 

تحت أشعة الشمس المتسلّلة من فتحة السقف، تشجّع مريم خماسي، العائدة من عرض موسيقي في فرنسا، الشابات على التفكير في “الدي جي” كمهنة حقيقية. وبفضل خبرتها الطويلة، تؤكد الفنانة ذات الـ 38  عاماً: “بإمكانكِ تقديم عروض في النوادي، أو في فعاليات رسمية، أو العمل في البرمجة الموسيقية”.

تنتمي مريم إلى عائلة تصفها بـ”المحافظة إلى حد ما”، ولم تكن تشاركهم شغفها في البداية، لكنهم مع الوقت تقبّلوا خيارها، تقول ضاحكة: “ليس لديهم خيار على أي حال”. انعدام الأمن، الحجة المتكررة لإقصاء النساء عن الحياة الليلية، واقع لا يمكن إنكاره، لكنه لا يُثنيهن. وعن هذه النقطة تحديداً، تقول مريم إنها “تتصرف كرجل”، ترتسم على وجهها ملامح الجديّة، وتجلس بوضعٍ مستقيم وثابت. كما ترفض تماماً استخدام مصطلح “ديجيت” (dijette) بصيغته التصغيرية، مفضّلة “دي جي” بصيغة محايدة لا تميّز بين النساء والرجال.

“هناك مساحات تدريبية أخرى في تونس، لكن عدد النساء فيها قليل، والتسجيل يتطلّب شجاعة كبيرة”

بالنسبة لهيفا (26 عاماً)، طالبة الهندسة المعمارية في سنتها الأخيرة، لا تدري إلى أين ستقودها هذه التدريبات، لكن ما تعرفه جيداً هو أن الموسيقى الإلكترونية منحتها الطاقة اللازمة لمواصلة الدراسة. تقول: “بفضلها يفرز دماغي الدوبامين! لقد ساعدتني فعلاً على تجاوز ضغط العمل”.

في أبريل الماضي، أُتيحت لهيفا فرصة الأداء أمام جمهور للمرة الأولى، في الليلة الختامية لبرنامج أطلقته شبكة “فيمينا” لدعم المواهب النسائية، بالشراكة مع جمعية “ثقافتنا قبل” التي تشكّل الهيكل الداعم لاستوديو “لا فابريك”. بعيداً عن ضغط الدراسة، تصف شعوراً بالقوة والثقة بالنفس، وتقول بحماسة: “أنا من جعلهم يرقصون!”.

غياب الاعتراف المهني

 يشكّل تدريب منسّقات الأغاني في استوديو “لا فابريك” جزءاً من عمل جمعية “ثقافتنا قبل”، التي أطلقت شبكة “فيمينا” عام 2019 وتُدار حالياً من بلجيكا. صُممت الشبكة كنموذج إقليمي لتعزيز حضور النساء في المجالات الإبداعية.

في تونس، تُقدَّم تدريبات في الموسيقى الإلكترونية وصناعة المحتوى الرقمي (فيديوهات وبودكاست) داخل خمس مؤسسات تعليمية عامة، بالشراكة مع وزارتين. وتُطبّق جمعيات أخرى في ألبانيا ومصر وفرنسا والمغرب ولبنان النموذج نفسه ضمن الشبكة.

يقول محمد بن سلامة: “لا يمكن دمج النساء اجتماعياً دون تمكينهن اقتصادياً، والمهارات الرقمية وسيلة للارتقاء”.

منذ 2012، ساهمت الجمعية في تعزيز التنوّع في المشهد الثقافي التونسي بعد الثورة، إلّا أن الفنانات ما زلن يعانين من غياب الاعتراف المهني.

“يجب أن نواصل النضال من أجل حقوقنا”، تقول جوهر فاطمة بسودة، مشيرة إلى أن الفنانين والفنانات في تونس لا يتمتعون/ ن بأي وضع قانوني معترف به.

Tags: فنانات
لويز أورات

لويز أورات

لويز أورات صحفية فرنسية. تتقن اللغة العربية وقد عملت في مصر، بالإسكندرية، بين عامي 2021 و2023 لصالح عدة صحف ومجلات فرنسية (Reporterre، Réforme، Middle East Eye). وهي حالياً مقيمة في تونس، في جزيرة جربة. وهي محررة النسخة الفرنسية من منصة ميدفيمينسوية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

الفلسطينية إيناس الدجني ومجوهرات الجسد: حين تتحول الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى فنّ
ملفّاتنا

الفلسطينية إيناس الدجني ومجوهرات الجسد: حين تتحول الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى فنّ

وفاء خيري
20 يونيو، 2025

مقالات ذات صلة

فنون: نساء يتجاوزن الخطوط المرسومة
فنانات

فنون: نساء يتجاوزن الخطوط المرسومة

ألفة بلحسين
20 يونيو، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    مصورَتان فوتوغرافيتان تونسيّتان تكسران الصور النمطيّة لـ”المرأة الشرقية”
    ملفّاتنا

    مصورَتان فوتوغرافيتان تونسيّتان تكسران الصور النمطيّة لـ”المرأة الشرقية”

    ألفة بلحسين
    20 يونيو، 2025

    مقالات ذات صلة

    فرقة نسائية للمولوية تتحدى التكفير في مصر
    ملفّاتنا

    فرقة نسائية للمولوية تتحدى التكفير في مصر

    شيماء اليوسف
    20 يونيو، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.