من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

ما بعد العيد: أي أمّ نُمجّد؟

باسكال صوما باسكال صوما
24 مارس، 2022
ما بعد العيد: أي أمّ نُمجّد؟

الأم المحتفى بها كرمز للتضحية والحب، هي نفسها الأمّ المعنّفة جسدياً ولفظياً ومعنوياً، هي ذاتها ضحية هذه المنظومة التي تحب تدمير النساء، ثم مصالحتهنّ بيوم للأم وآخر للمرأة. لكنها مجرّد أيام، فحين نتحدّث عن الحقوق، قد يتحوّل المحتفون والمحبّون إلى وحوش، أو في أحسن الأحوال إلى أشخاص لا يهمّهم الموضوع.

ما زالت الكتابة عن أمّي تبكيني، إنه أمر يصعب تخطّيه، فالأمومة ترتبط بالبكاء في بلادنا، ذلك أنها تقوم على الامّحاء وبذل الذات كلها، من أجل أن يكبر الأبناء والبنات. فأمهات بلادنا المحتفى بهنّ لا يحصلن تقريباً على أي حقوق أو مساعدة، لذلك ربما يشعر المرء بأن عليه أن يغالي في الاحتفال والمديح والغزل والتقدير والاحتضان. ولذلك ربما أشعر وكثيرات بأننا قد لا نستطيع استيعاب فكرة الأمومة كمسؤولية مطلقة ودور شديد الصعوبة.

ترعبنا فكرة أن نتحمّل ما تحمّلته أمهاتنا وأكثر، ذلك أن المرأة الآن حصلت على حقوق إضافية يتم استخدامها لمصلحة الأنظمة الأبوية القائمة، كالحق في العمل الذي يتحوّل في أحيانٍ كثيرة إلى مساحة للاستغلال وإثقال المرأة بالمزيد من الضغط والمسؤوليات، مقابل منحها مساحة ضيقة لتحقيق نفسها.

الأم المحتفى بها اليوم، لا تستطيع إعطاء الجنسية لأبنائها، وإذا سألنا الرجال المغرمين بأمهاتهم وأيضاً جزء من البنات عن رأيهم بالموضوع، سيقول معظمهم إن الأمر غير مهم أو إنه ليس الوقت المناسب للتفكير بالأمر. وهذا الوقت المناسب يبدو أنه لن يأتي أبداً، فقد مرّت حروب وفترات سلام وانفجارات وأطفال كُتم قيدهم، وماتت كثيرات في تلك الحسرة، ولم يأتِ الوقت المناسب بعد.

الأم المحتفى بها اليوم كرمز للتضحية والحب، هي نفسها الأمّ المعنّفة جسدياً ولفظياً ومعنوياً، هي ذاتها ضحية هذه المنظومة التي تحب تدمير النساء، ثم مصالحتهنّ بيوم للأم وآخر للمرأة. لكنها مجرّد أيام، فحين نتحدّث عن الحقوق، قد يتحوّل المحتفون والمحبّون إلى وحوش، أو في أحسن الأحوال إلى أشخاص لا يهمّهم الموضوع.

هل يعرف ممجّدو الأمهات أن حوادث العنف المنزلي، لا سيما ضد المرأة، سجّلت ارتفاعاً مخيفاً عام 2021؟ بلغ عدد الشكاوى التي وردت إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على الخط الساخن المخصص للعنف الأسري، منذ بداية العام حتى تشرين الثاني 2021، 1184، أكثر من 60 في المئة منها عنف زوجي، وأكثر من 90 في المئة عنف جسدي. وللعنف بمختلف أنواعه انعكاسات صعبة ومعقّدة على صحة النساء النفسية والجسدية، إضافة إلى تراجع إنتاجيتهن الاقتصادية في ظل ضغوط اجتماعية تطالبهن بالصمت والتحمّل والصبر، على أساس أنها صفات لصيقة بفكرة الأم ومفهوم المرأة عموماً.

الاحتفاء بالأمهات يبدأ حقاً يوم توضع قضاياهنّ على الطاولة، وتُعطى صفة الأولوية، وتُمنح الاهتمام الذي تستحقّه.

هل يعرف ممجّدو الأم “لينا” التي أصبحت أماً وهي في الثانية عشرة وتعاني من قصور في القلب وقد أصبحت الآن في الخامسة عشرة مع 4 أطفال ومشكلات صحيّة لا تنتهي، لأن جسدها الصغير لم يتحمّل هذه الأمومة المبكرة المفروضة دينياً واجتماعياً وأيضاً اقتصادياً، كون الفتاة في بعض البيئات تشكّل عبئاً اقتصادياً على عائلتها، فيكون الحل بـ”بيعها” لرجل يصرف عليها ويتولّى قتلها ببطء؟

في تقرير حديث لمنظمة الأمم المتحدة للأطفال “اليونيسيف”، تحت عنوان “بدايات مظاهر العنف: أطفال يكبرون في كنف أزمات لبنان”، ورد أن حوالى 1.8 مليون طفل في لبنان، أي أكثر من 80 في المئة من الأطفال، يعانون من فقر متعدّد الأبعاد بعدما كان العدد نحو 900 ألف طفل عام 2019، ويواجه هؤلاء خطر تعرضهم للانتهاكات مثل عمل الأطفال أو زواج الأطفال بهدف مساعدة أسرهم على تغطية النفقات. وهي حقيقة مرّة أن الفئات المستضعفة والمهمّشة تكون أكثر من يدفع ثمن الأزمات المتنوّعة، ومن هذه الفئات النساء والأطفال.

الاحتفاء بالأمهات يبدأ حقاً يوم توضع قضاياهنّ على الطاولة، وتُعطى صفة الأولوية، وتُمنح الاهتمام الذي تستحقّه من دون تأجيل أو مواربة أو رومانسية. ما تحتاجه الأمهات في لبنان وفي مختلف الدول، هو احترامهنّ ككيان مستقل يملك قراره وحقوقه كاملةً، لا كآلات للإنجاب والتضحية والامّحاء…

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم
آراء

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم

فيديريكا آراكو
30 أغسطس، 2022

مقالات ذات صلة

خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر
آراء

خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر

نور سهيل جبيل
13 مايو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟
    آراء

    من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟

    باسكال صوما
    6 نوفمبر، 2025

    مقالات ذات صلة

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
    آراء

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

    رولا أبو هاشم
    20 مايو، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Le trio TighriUzar, « la voix des racines » : les soeurs Ammour gardiennes d’un matrimoine kabyle
    إنتاجات فنية

    Le trio TighriUzar, « la voix des racines » : les soeurs Ammour gardiennes d’un matrimoine kabyle

    رانيا حجير
    15 يونيو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    Sur TikTok, une libération de la parole inédite sur l’excision : l’engagement de Tabara Touré, 22 ans
    تحركات

    Sur TikTok, une libération de la parole inédite sur l’excision : l’engagement de Tabara Touré, 22 ans

    رانيا حجير
    24 نوفمبر، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.