من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية إنتاجات فنية

المرأة الجزائرية في الأعمال الرمضانية: حتى الكاميرا الخفية تبرر تعنيفها

كنزة خاطو كنزة خاطو
4 أبريل، 2024
المرأة الجزائرية في الأعمال الرمضانية:  حتى الكاميرا الخفية تبرر تعنيفها

بين "صفعة أسطورية" تلقتها إحدى الممثلات وبين تعرض نساء عاديات في الشارع لمضايقات من الكاميرا الخفيّة، يمكن اختصار صورة المرأة الجزائرية في الأعمال الرمضانية لهذا العام.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

أتابع خلال شهر رمضان، البرامج التلفزيونية بعيون صحفية وناشطة نسوية في الوقت ذاته، فيكبر شعوري بالحسرة والغضب مع كل برنامج ومسلسل أتابعه، تُنمّط فيه النساء ويعاد إنتاج العنف ضدّهن.

إعادة إنتاج العنف ضدّ النساء وتنميطهنّ

ركزت العروض الرمضانية هذ العام، كما كلّ عام، على الأدوار النمطية التي تؤديها النساء كما الرجال، والملفت هو عودة مشاهد العنف إلى الواجهة، فتعرضت النساء للصفع والشتم، ما شجّع المشاهدين على مشاركة تلك اللقطات المثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “الصفعة الأسطورية”، كما حدث في مسلسل “البراني”، تأليف وإخراج يحيى مزاحم.
أمّا مسلسل “دموع الولية”، تأليف رابح سليماني إخراج نجيب أولبصير فعنوانه هو بحد ذاته صورة نمطية، إذ يحمل مصطلح “الولية” في اللهجة الجزائرية دلالات سلبية تشير إلى المرأة المحتقرة والضعيفة.

من جهة أخرى، استهدف برنامج الكاميرا الخفية نساءً في الفضاء العام بتصرفات مهينة ولغة تمييزية واضحة، فقال المقدمون للنساء عبارات من قبيل: “اسكتي، مكانك في المطبخ”، “لو لم تكوني امرأة لضربك” و”من المفروض أن تكوني مُحجّبة”.
ومع كمية العنف الكبيرة هذه، هناك الكثير ليروى عن خطورة ما يقدم على التلفزيون الرمضاني الجزائري تحت مسمى “التسلية”، والذي تُكرّس فيه صور مغلوطة تساهم في تعميق إقصاء النساء وحرمانهن من حقوقهن.

التركيز على العنف الجسدي

في حديثها مع “ميدفيمنسوية”، أكّدت المخرجة الروائية والناشطة النسوية لودميلة عكاش أن وسائل الإعلام، بما في ذلك التلفزيون، تتحمل مسؤولية كبيرة حول ما يستهلكه الجمهور، وأشارت إلى غياب الأخلاقيات في المسلسلات والبرامج عندما يتعلق الأمر بتصوير النساء، وهو ما يُعتبر تهويناً واستخفافاً بالعنف الموجه ضدّهن.

وترى المخرجة أن إعادة إنتاج العنف ضدّ النساء هو عاملٌ من عوامل الإذلال وانتهاك كرامتهن، بخاصة عند النظر إلى غياب المساواة في الأدوار، فتظهر النساء على الدوام كضحايا للعنف والإهانة والتحقير، بينما يستحوذ الرجل على الأدوار المهيمنة.
بالإضافة إلى ذلك، ترى المخرجة أنه وبعيداً عن مقارنة أشكال العنف وخطورتها، نلاحظ أنّ المخرجين دائماً ما يتجاهلون العنف النفسي والاقتصادي الذي يُمارس على نطاق واسع أيضاً، موضحةً: “بالنسبة لي، فإن التركيز على العنف الجسدي في المسلسلات لا يقدم طريقة للتوعية أو شجب هذه التصرفات، بل يُعتبر طريقة لإهانة النساء”.

وفي ختام حديثها، أكدت عكاش أنه لا يجب توجيه أصابع الاتهام نحو الممثلات، ولا يمكن تحميلهن مسؤولية اختيار تلك الأدوار، فتغيير الواقع ليس خطوة فردية، بل هو جهد جماعي، بخاصة وأن الرجال يسيطرون على ميدان الإنتاج التلفزيوني في الجزائر، وغالباً ما تجد الممثلات أنفسهن مهمشات ومعزولات إذا قررن المواجهة أو المقاومة.

أسباب متنوعة لصورة النساء النمطية على الشاشات

في حديثها مع “ميدفيمنسوية”، ترى المخرجة والناشطة النسوية ليلى سعادنة أن غالبية المسلسلات الرمضانية تُبث عبر قنوات تلفزيونية تتميّز بخطّ تحريري محافظ، مشيرةً إلى عدم وجود قنوات تلفزيونية تهتم بالمحتوى التقدمي في الجزائر وبما أن هذه الأعمال لا تقدم نساءً قويات، قادراتٍ على مواجهة العنف الذي يتعرضن له، فذلك يوحي، إمّا برغبة المخرجين في ترسيخ فكرة أن العنف أمرٌ مألوف وعادي، يعكس واقعاً اجتماعياً يسيطر عليه الرجال، وإمّا هي محاولة لإبقاء المرأة ضمن إطار الضحية، كما هو الحال في الصور التي تُجسّد العنف ضدّ النساء في التقارير الإعلامية، حيث يظهر الرجل مهيمناً في الصدارة بينما تبكي المرأة في الزاوية، دون مشاهدة امرأة واحدة تدافع عن نفسها.

وفي سياق متصل، أشارت سعادنة إلى أنه ورغم وجود إرادة في التطرق إلى مواضيع تُعد من التابوهات الاجتماعية، إلا أن الواقع يفرض الكثير من الرقابة، فحتى لو أراد المخرجون تقديم أعمال تتضمن تمثيلاً للنساء خارج الصور النمطية، فلن يحصلوا على التمويل اللازم.
مشكلة أخرى في هذا المجال، هي غياب التوازن الجندري، ففي غالب الأحيان المنتجون هم من الرجال، ويتولون المسؤولية الكبرى في عملية الإنتاج واتخاذ القرارات، بينما تجد النساء أنفسهن غالباً في مناصب ثانوية مثل مسؤولات الماكياج والديكور، ولا يملكن أدوار رئيسية كالإخراج أو مساعدة المخرج وهي مواقع قد تمكنهن من فرض رؤية نسوية في حال شغلنها.

إعادة إنتاج العنف ضدّ النساء يُقلّل من خطورته

لقطة شاشة للفيديو المنشور من إنتاج مجموعة لا لقتل النساء-الجزائر

أدانت مجموعة “لا لقتل النساء-الجزائر” محتوى المسلسلات الرمضانية الذي يعيد إنتاج العنف ضد النساء، معتبرة أنه يقلل من خطورة هذا النوع من العنف ويعزز الصور النمطية الخاطئة حول النساء في المجتمع.

ونشرت المجموعة فيديو يُظهر بعضاً من تلك المقاطع، مشيرة إلى أن هذا التمثيل يعمل على ترويج فكرة مفادها أن النساء ضعيفات ومستضعفات ويستحققن ما يتعرضن له من عنف، ما يساهم في تعزيز العنف ضدهن في الحياة الواقعية، وهي أفكار تنتشر بشكل خاص بين الأطفال والمراهقين.

رفض تمثيل مشاهد العنف

رغم المحتوى السلبي الذي تقدمه هذه المسلسلات إلّا أننا نشهد على الجانب الآخر بعض مظاهر الوعي، على سبيل المثال، أعربت الممثلة “فريال نسرين بورزاق” عن رفضها تأدية مشهد يتضمن تلقيها صفعة، مؤكدة أنها لم ترَ في تلك الصفعة ما يُبرّرها درامياً.
وتعد هذه الطريقة في الاحتجاج إحدى الوسائل الناجحة في تخفيف كمية العنف من جهة ومواجهة المنتجين من جهة أخرى، وتثبت أهميتها وتأثيرها مع الوقت، مثلاً في العام الماضي تواصل الصحفي والمخرج رضا مناصل مع عدد من الناشطات النسويات خلال شهر رمضان وكنت من بينهن، وطلب منا تقديم وجهة نظر نسوية حول فيلمه “DZ AILS” قبل عرضه على الجمهور، وهذا بحد ذاته إنجاز يعني أن صوت النسويات والمدافعات بات مسموعاً وله تأثيره، والحل الوحيد هو المتابعة في النضال والرفض والاحتجاج لتوسيع دائرة التأثير.

ويبقى السؤال، متى سيدرك المخرجون والمنتجون في الجزائر أن مشاهدة النساء في الزاويا وهن يبكين ويتألمن إثر تعرضهن للعنف والتهديد بالقتل من قبل عائلاتهن أو شركائهن الذكور يُمثّل انتهاكاً صارخاً لحقوق النساء؟

Tags: مسلسل رمضان
كنزة خاطو

كنزة خاطو

كنزة صحافية وناشطة نسوية من الجزائر، تخصّصت في مجال "الإعلام والاتّصال" والتحقت بعالم الصحافة عام 2014. عملت كمراسلة صحافية ومعدة برامج، وركّزت في مسيرتها على الشؤون السياسية العامة وحقوق الإنسان. تعمل كنزة حالياً كصحافية في إذاعة "راديو أم" وهي إذاعة مستقلة مقرّها الجزائر، كما تنشط كصانعة محتوى في إذاعة "صوت المرأة" التابعة "للجمعية الوطنية للنساء في مجال التواصل" وتساهم ككاتبة في "الجريدة النسوية الجزائرية".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

”It’s ok” إليسا… رحلة البوح والتحرّر
إنتاجات فنية

”It’s ok” إليسا… رحلة البوح والتحرّر

باسكال صوما
2 فبراير، 2024

مقالات ذات صلة

الحجر المنزلي في تونس: ارتفاع وتيرة العنف ضد التونسيّات تسع مرّات أكثر
في العمق

الحجر المنزلي في تونس: ارتفاع وتيرة العنف ضد التونسيّات تسع مرّات أكثر

ألفة بلحسين
8 يناير، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    “إخواتي” و”لام شمسية”: نساء خارج قوالب الدراما العربية
    إنتاجات فنية

    “إخواتي” و”لام شمسية”: نساء خارج قوالب الدراما العربية

    لبنى صويلح
    17 أغسطس، 2025

    مقالات ذات صلة

    مَن أنتَ يا خوف؟ مَن أنتَ يا أمل؟ عن معنى “الفراغات العامة” في حياة النساء
    آراء

    مَن أنتَ يا خوف؟ مَن أنتَ يا أمل؟ عن معنى “الفراغات العامة” في حياة النساء

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    3 مايو، 2023

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    « Fémonationalisme » : instrumentalisation de la rhétorique féministe à droite toute !
    آراء

    « Fémonationalisme » : instrumentalisation de la rhétorique féministe à droite toute !

    سلمى المطري
    3 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات

    “الحركة السياسية النسوية السورية”: صوت النساء من قلب دمشق

    آنجيلا السهوي
    13 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.