من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

إليكم لائحة بما نريده نحن النساء!

باسكال صوما باسكال صوما
4 أبريل، 2023
إليكم لائحة بما نريده نحن النساء!

ما تسمّونه "نكداً" نحن نسميه حقاً مهدوراً، والمبالغة التي تتهموننا بها، ليست سوى جزء من الواقع، فلا أحد يملك حقيقة ما تعانيه كل النساء على هذه الأرض...

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

 لنتخيّل معاً، ماذا لو أن زينب زعيتر شكّت في خيانة زوجها وقتلته؟ هل كانت عائلته ستنشر فيديو ترحيبي تضامني مع القاتلة التي انتصرت لـ”شرفها” و”شرف العائلة”؟ هل كانت ستنجو من المحاسبة القانونية؟ هل كانت ستُعتبر بطلة شهمة لأنها غسلت عارها وعار العشيرة؟ قطعاً لا، وليس هذا ما نتمناه أصلاً.

لكن قلب الأدوار قد يساعد مُردّدي سؤال، “شو بعد بدكن؟ عطيناكن كل حقوقهن” (ما الذي تطلبْنَه؟ فنحن أعطيناكن حقوقكنّ كاملة)، على فهم أشكال العنف والتمييز الممارَسة ضدنا. فالجريمة مبرّرة إذا نفّذها رجل ووقعت على امرأة، لكن الإجماع على إدانتها مؤكد وطبيعي ولا يحتاج إلى أي جهد إذا كان الأمر معكوساً.

بدم بارد قُتلت زينب زعيتر قبل أيام في صحراء الشويفات، وقتلت رولا يعقوب عام 2013 في حلبا- شمال لبنان، بالدم البارد ذاته، ومثلها كان مصير ليليان علوه في جرود الهرمل، ولطيفة قصير، وزينة كنجو، ورقية منذر، ورنا بعينو، وزهراء القبوط، وسارة الأمين، وغيرهنّ من النساء المقتولات…

هذا السرد القاسي لأسماء الضحايا، ليس نبشاً في المواجع التي لم ننسها أصلاً، إنما نريده رداً على كل من يظن أننا بخير وأننا مجرد نسويات نحب المبالغة والنكد والصراخ.

في ما يلي بعض ما نريده من حقوق مهدورة، لعلنا حين نحصل عليها نتوقف عن إزعاجكم/ كن:

الحق بالحياة

أولاً، ينقصنا حقنا بالحياة، حقنا بألا نُقتَل بذرائع واهية كـ”الشرف” مثلاً، أو الشك في الخيانة، أو لأنه عاد غاضباً إلى البيت، أو لأنها لا تسمع كلمته، أو لأنه مريض نفسياً، أو كل ما سلف مجتمعاً. أي شرف في القتل؟ أي شرف بأن يستخدم رجل قوته البدنية وامتيازاته الاجتماعية والقانونية والاقتصادية، حتى يعنّف امرأة ويحطّمها حتى الموت؟

نريد حقنا بأن تتوقف المجزرة المسكوت عنها، والأمر لا يقتصر على القوانين البائسة التي تحتاج إلى ألف تعديل، فالتغيير يجب أن يطاول أيضاً النفوس، نفوس واضعي القوانين والمطالَبين بتنفيذها وأيضاً نفوس منتهكيها بثقة وبلا خوف، لأن العرف أقوى من المادة القانونية والعشيرة أقوى من الدولة. ونريد محاسبة كل قاتلي النساء والمعتدين على أجسادهن، من دون أن تتدخل الواسطات ومن دون أن يرقّ قلب المعنيين لأن الضحية “خائنة” أو “غير شريفة” وفق رواية قاتلها وعائلته/ ها.

ينقصنا حقنا بالحياة، حقنا بألا نُقتَل بذرائع واهية كـ”الشرف” مثلاً

منع تزويج القاصرات

إلى الأبد، نريد أن تتوقف جريمة تزويج القاصرات، وأن يُسمح للفتيات بمتابعة تعليمهن واللعب واللهو، وأن يمنع سحب الدمى من أيديهن الصغيرة التي لا تستطيع حمل طفل أو إرضاعه، ولا تستطيع تحمّل الزواج بتفاصيله المعقّدة والعنيفة في أحيان كثيرة. ونريد أن يُقَر ذلك بقانون واضح لا مواربة فيه ولا ألغام تنفجر في وجوهنا.

وحتى لا نُتهم مرة أخرى بالمبالغة والافتراء، يؤسفنا أن نبلغكم أنه وفق تقرير نشرته الأمم المتحدة عام 2019، فإن شابة من كل 5 شابات في العالم تتراوح أعمارهن بين 20 و24، تزوجت قبل بلوغها سن 18 -مقارنة بشاب واحد من كل 30 شاباً- والضحية زينب زعيتر واحدة من بين ضحايا هذه الممارسة العنيفة.

سحب الوصايات

ثالثاً، نريد سحب الوصايات البطريركية عن خياراتنا وأجسادنا وأحلامنا، وأن يستوعب الجميع أننا كيانات مستقلة وصاحبات رأي ومزاج وأهواء، وأننا لسنا أدوات للتكاثر والطبخ وغسل الصحون والتحمّل. لم نعد نريد أن نتحمّل، وأن تُعتبر حياتنا مسألة ثانوية لا تندرج ضمن الأولويات الاستراتيجية والوطنية، وليس الوقت مناسباً لمناقشتها. نريد أن يحل وقت المحاسبة الآن حتى لا تموت أخريات وحتى لا تُدفن كثيرات داخل الجدران المقفلة بإحكام.

ليست المحاكم الروحية والشرعية في أحيان كثيرة سوى مسلخ آخر لتعذيب النساء

التوقف عن جلد الضحايا

“ماذا كنت ترتدين حتى تحرش بك؟”، “أنت المذنبة”، “لماذا فتحت له مجالاً؟”، “ماذا فعلتِ حتى ضربك؟”، “استقلاليتك هي السبب”…

هذه الجمل والأسئلة لها مفعول القتل على ضحايا العنف والاغتصاب والتحرّش، لكنها ترضي فريق القاتل وتخفف وقع جريمته، ليُلقى الذنب على كتف النساء، فلا أسهل من محاكمة امرأة ورجمها وتحجيمها وإسكاتها، كل الأدوات متاحة وكل الدعم الاجتماعي متوفر والجميع مستعدّ لبدء عمليات الجلد.

أن ينتهي زمن المحاكمات الشرعية

ليست المحاكم الروحية والشرعية في أحيان كثيرة سوى مسلخ آخر لتعذيب النساء وحرمانهن من حقوقهن في الحضانة والوصاية والولاية على النفس والحرية. نريد أن نملك الحق في الرحيل من أي علاقة لا تناسبنا من دون أن ندفع ذلك من حساب حبنا لأطفالنا وحياتنا الخاصة بعد الطلاق، وأن يكف أحدهم عن وضعنا أمام خيار: أولادك أو حريتك، أولادك أو أن تبني حياة جديدة بعد الانفصال. 

هذا فقط بعض ما نريده من حقوقنا، نضيف عليها ضرورة وقف التمييز في الأجور وفي توزيع فرص الوصول إلى مناصب إدارية وسياسية بحسب الكفاءة لا بحسب الجنس. يوم نحصل على هذا كله، ربما سيهدأ صراخنا وسنبتسم مرّة واحدة من دون حسرة. نحن لا نحب الصراخ دوماً، لكننا لا نملك سواه، وما تسمونه “نكداً” نحن نسميه حقاً مهدوراً، والمبالغة التي تتهموننا بها، ليست سوى جزء من الواقع، فلا أحد يملك حقيقة ما تعانيه كل النساء على هذه الأرض.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

ربع قرن على بكين: كيف حوّل المؤتمر العالمي تاريخ النساء؟ ماريفون تخبرنا…
تحركات

ربع قرن على بكين: كيف حوّل المؤتمر العالمي تاريخ النساء؟ ماريفون تخبرنا…

فرانسيسكا جيلاردي
23 أبريل، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    الجزائر: قضية رشا زيان تفضح عنفاً مزدوجاً ضد النساء
    تحركات

    الجزائر: قضية رشا زيان تفضح عنفاً مزدوجاً ضد النساء

    كنزة خاطو
    23 ديسمبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    هنا “الأختية”، وجدتُها!
    تحركات

    هنا “الأختية”، وجدتُها!

    مايا العمّار
    14 ديسمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات

    “الحركة السياسية النسوية السورية”: صوت النساء من قلب دمشق

    آنجيلا السهوي
    13 يناير، 2025
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.